تحميل الكتاب
عن الكتاب
يدور كتاب «شورى الفقهاء» في مجاله الكلي حول موقع الفقيه ودوره القيادي في الأمة، مع إبراز الأساس القرآني والروائي لفضل العلماء ومرجعيتهم بعد النبي محمد (ص) والأئمة المعصومين (ع). يتناول المؤلف بالنقاش التفصيلي حدود حجية رأي الفقيه، وطبيعتها الطريقية، وعدم كفاية رأي الواحد في الشؤون العامة، وما يترتب على ذلك من ضرورة الشورى والبحث عن رأي الأقرب إلى الواقع. ويعرض الكتاب جملة من الأدلة العقلية والنقلية على وجوب الرجوع إلى أهل الذكر والمتفقهين في الدين، ثم ينتقل لتحليل موقّع الأكثرية الفقهية، والتعارض بين الحجج، وكيفية التعامل مع اختلاف الفقهاء في الإفتاء والقضاء. كما يبحث المؤلف في مسائل ترتبط بالحكومة الإسلامية، مثل اشتراط رضا الأمة، وطبيعة الحكومة هل هي وكالة أو منصب، وحكم تخالف رأي أكثرية شورى الفقهاء مع أكثرية الأمة. ويتوسع في مناقشة وجوب الاستشارة واتباع رأي الشورى، وحدود نفوذ أحكام الحاكم إذا لم يستشر، وحكم استقالة الفقيه ومقاطعة الانتخابات. ويبحث الكتاب أيضاً في عزل الحاكم من قبل الأمة أو انعزاله بفقدان الشروط قهراً، وفي استقلال السلطة القضائية، وسماع الدعوى على الحاكم والقاضي، إضافة إلى مسألة سعة دائرة الولاية: هل تختص بالمراجع أو تعم مطلق المجتهدين أو تمتد إلى عدول أهل الخبرة. ويتميز العمل بطابعه الأصولي – الفقهي التحليلي، وبمحاولة بناء نظرية مفصلة في شورى الفقهاء وعلاقتها ببنية الدولة الإسلامية وحدود سلطة الفقيه.
محتويات الكتاب ١٦٢ عنواناً
- سورة الحمد٣
- الاهداء٥
- المقدمة٧
- الباب الاول
- في الاستدلال بالكتاب الحكيم والسنة المطهرة والعقل١٣ – ٣٧٦
- الفصل الاول : في الاستدلال بالآية الكريمة «وشاورهم في الامر» مع التطرق للعديد من الاشكالات واجوبتها١٥ – ١٧٥
- الاشكال الاول : عدم عمله (ص) بمبدأ الاستشارة و١٧
- الجواب الاول : الدليل قائم على عمله (ص) بالشورى١٨
- تحقيق سندي لتلك الروايات١٨ – ٢٢
- الرواية الاولى : استشارته (ص) في غزوة بدر الكبرى٢٣
- الرواية الثانية والثالثة : استشارته (ص) في غزوة الاحزاب٢٣ – ٢٤
- الرواية الرابعة : استشارته (ص) في غزوة الاحزاب ايضاً٢٤
- اشكالات على الاستدلال بتلك الروايات واجوبتها٢٥ – ٢٨
- اشكال احتمال كون عمله (ص) على طبق الشورى لا استناداً اليه وجوابه٢٥ – ٣١
- الرواية الخامسة : ما ورد في قضية اخذ الفداء٣١-٣٤
- اشكالاتا وجوابهما ، ثم الالتزام بعدم صحة الاستدلال٣٤-٣٦
- الرواية السادسة : استشارته في غزوة بدر٣٦-٣٨
- مجموعة اعتراضات مع اجوبتها٣٨-٤٦
- الجواب الثاني : لادليل على عدم عمله (ص) والاستدلال انما هو بظاهر الآية٤٦-٤٨
- اشكالات واجوبة٤٨-٤٩
- الجواب الثالث : لاشورى في قبال النص ، فالآية منصرفة او مخصصة٥٠-٥٤
- الاصحاب يعطون اصواتهم للنبي (ص)٥٥-٥٧
- تتمة الجواب الثالث واشكالات عديدة واجوبتها٥٧-٦٠
- الجواب الرابع : مرددية وجوب الشورى بين الموضوعية والطريقية٦٠-٦٢
- الجواب الخامس : تسليم عدم وجوب الشورى عليه (ص) غير ضار بالاستدلال بالآية٦٢
- تفصيل الكلام حول عدم اختصاص الخطابات القرآنية الموجهة للنبي (ص) به٦٢-٦٨
- تتمة الجواب الخامس٦٨
- ليس استثناء النبي (ص) مخلاً بظهور الآية في الوجوب٦٩
- اشكال استهجان تخصيص المورد وجوابه وذكر موارد عديدة التزم فيها الفقهاء بتخصيص المورد٧٠-٨٠
- الاشكال الثاني : النبي (ص) يتبع الوحي لا آراء الاكثرية فاذا لم تكن الشورى ملزمة له لم تكن ملزمة لغيره و٨١
- الجواب الاول : اختصاص هذا الاشكال بايه (وشاورهم)٨١
- الجواب الثاني والثالث : وان اتباع الاكثرية اتباع لما يوحى اليه (ص)٨٢-٨٤
- الاشكال الثالث : لم يفهم مشهور الفقهاء من الآية الوجوب وليست سيرتهم على الشورى بل الاجماع على عدم الوجوب٨٥
- الجواب الاول : وان عدم الذكر اعم، وذكر موارد كثيرة لم يتطرق لها الفقهاء بالذكر مما يوجه باحد الوجوه الخمسة٨٥-٩٠
- الجواب الثاني : في الاستثناء للشهرة مخالفة لها وبحث جابريتها وكاسريتها٩١
- الجواب الثالث : حجية الشهرة – على فرضها – بنحو المقتضي و٩٢-٩٥
- الجواب الاول والثاني والثالث عن دعوى السيرة والاستشهاد بباب الهلال٩٥-٩٦
- تفصيل الكلام في الامور الحسبية وسر عدم القول بوجوب الشورى فيها يتضمن بحثاً عن الفرق بين «القضاء» و«الولاية»٩٦-١٠٣
- الجواب الرابع عن السيرة عدم العمل من باب السالبة بانتفاء الموضوع١٠٣
- الجواب عن دعوى الاجماع على عدم وجوب الشورى١٠٤-١٠٦
- الاشكال الرابع : ورود اية (وشاورهم) في سياق المستحبات١٠٧
- الجواب الاول : المناقشة في الصغرى١٠٩
- الجواب الثاني : عدم مزاحمة الظهور السياقي للظهور اللفظي و١٠٩-١١١
- الاشكال الخامس : اختصاص اية (وشاورهم) بالحرب بقرينة المورد١١٢
- الجواب الاول : اكثرية المفسرين على عدم الاختصاص مما يفيد الاطمئنان وكون الاصل في اللام المرددة بين العهد والجنس العهد١١٢-١١٦
- ذكر موارد عديدة حمل الفقهاء (اللام) على الجنس و١١٦-١١٨
- تفصيل الكلام حول اهمال او اطلاق (الامر) وحديث مفصل عن المطلق والعام١١٨-١٢٧
- الجواب الثاني والثالث : خصوصية المورد لا تخصص الوارد والسياق شاهد١٢٧-١٢٩
- الجواب الرابع : التتميم بعدم القول الفصل وتنقيح المناط١٢٩
- الاشكال السادس : نسبة العزم للرسول (ص) فرأي الشورى غير ملزم١٣٠
- الجواب الاول : اعمية الخطابات القرآنية و١٣٠
- الجواب الثاني : تحقيق متعلق (عزمت)١٣٢-١٣٣
- الجواب الثالث : تردد مفاد الآية بين معان ثلاثة و١٣٣-١٣٤
- الجواب الرابع : النسبة بين صدر الآية واخرها١٣٤-١٣٥
- الجواب الخامس : تسليم الاشكال لا يضر بوجوب الاستشارة١٣٥
- هوامش الفصل الاول من الباب الاول١٣٧-١٥٧
- الفصل الثاني : في تفصيل الاستدلال بالآية الكريمة «وامرهم شورى بينهم»١٥٩-١٧٦
- الوجه الاول من وجوه الاستدلال بها : اصاله وجوب تحصيل ما عد صفة للمؤمن١٦١-١٦٢
- الوجه الثاني : دلالة السياق على الوجوب١٦٢-١٦٣
- الوجه الثالث : ما عند الله خير لمن تجمعت فيه الصفات التالية و١٦٣
- الوجه الرابع : كون الآية اخباراً بصيغة الانشاء١٦٥
- الاعتراض بالآيات الذامة للاكثرية١٦٦
- الجواب الاول : الخروج المحمولي عن الصغرى والموضوعي عن الكبرى١٦٦
- الجواب الثاني : معللية الذم في آيات اخرى و١٦٧
- الجواب الثالث : اختصاص الآيات الذامة بشؤون العقائد وشبهها وبرهان ذلك١٦٨-١٧٠
- الجواب الرابع والخامس١٧٠-١٧١
- هوامش الفصل الثاني١٧٣-١٧٦
- الفصل الثالث : في تفصيل الاستدلال بالتوقيع الشريف (واما الحوادث الواقعة١٧٧-٢٢٤
- بحث سندي للتوقيع المبارك١٧٩-١٨٢
- فقه الحديث : أـ تفصيل الكلام عن «الحوادث» والجواب عن اشكالات عديدة على عدم افادتها «العموم منها اشكال الاصفهاني والشهيدي و١٨٢-١٩٣
- بـ تفصيل الكلام حول «الواقعة» واطلاقها١٩٣-١٩٥
- جـ تفصيل الكلام حول (فارجعوا) وشموليتها للرواة انفسهم١٩٥-١٩٧
- دـ تفصيل الكلام حول (فيها)١٩٧-١٩٨
- هـ تفصيل الكلام حول (رواة حديثنا) وصدق الرجوع بالرجوع للمتعدد ولزومه وعدم امكان التفكيك في الشؤون العامة و١٩٨-٢٠٥
- وـ تفصيل الحديث عن (فانهم)٢٠٥-٢٠٦
- زـ تفصيل الحديث عن (حجتي) والجواب عما ذكره الايراوني والاصفهاني من الاخصية٢٠٦-٢١١
- حـ تفصيل الحديث عن (حجتي عليكم) ومحاذير نفوذ حكم السابق٢١١-٢١٣
- طـ الحديث عن (وانا حجة الله)٢١٣
- هوامش الفصل الثالث٢١٥-٢٢٤
- الفصل الرابع : الاستدلال بمجموعة من الروايات الشريفة الواردة حول الاستشارة واتباع المشير٢٢٥-٢٢٦
- ذكر اربع عشرة رواية٢٢٧-٢٢٨
- بحث سندي وخاص حول حجية الروايات السابقة٢٢٩-٢٣٥
- تفصيل الاستدلال بالروايات السابقة :٢٣٧
- الوجه الاول : وبيان انقسام الروايات الى اربع طوائف٢٣٨-٢٤٠
- الوجه الثاني : واجوبة ثلاثة عن دعوى عدم دلالتها على لزوم الاتباع يتضمن بيان النسبة بين الروايات الشريفة٢٤٠-٢٤٥
- الوجه الثالث : وبيان احتياج الشؤون العامة الى الاجتهاد والخبروية٢٤٥-٢٤٧
- الوجه الرابع : الاستبداد ايقاع النفس في التهلكة و بحث حول استعمال اللفظ في اكثر من معنى، ومرشدات اخرى الى حكم
- العقل٢٤٧-٢٥٠
- هوامش الفصل الرابع٢٥١-٢٥٦
- الفصل الخامس : في الاستدلال بمقبوله عمر بن حنظله ومرفوعة
- زرارة٢٥٧-٣٠٤
- تفصيل الحديث عن (المجمع عليه) وعهدية اللام٢٥٩-٢٦٠
- تفصيل الحديث عن (لا ريب فيه) وطرح اشكال الاخوند والاصفهاني مع بيان ستة اجوبة عنه٢٦٠-٢٦٨
- الحديث عن (وانما الامور ثلاثة)٢٦٨-٢٦٩
- الحديث عن المرفوعة والترجيح بالشهرة وتحقيق معناها وذكر اجوبة خمسة عما ذكره المصباح ودفع تناقض٢٦٩-٢٧٤
- هوامش الفصل الخامس٢٧٥-٢٧٩
- الفصل السادس : في تفصيل الاستدلال ببرهان الدوران والترديد٢٨١
- أ : نفوذ حكم كل فقيه على مقلديه ووجوه الاشكال عليه٢٨٣-٢٨٧
- ب : نفوذ حكم غير المعين وما يرد عليه٢٨٧
- ج : نفوذ حكم احدهم وتفصيل الحديث عن نفوذ حكم الاعلم٢٨٨-٢٩١
- نفوذ حكم (ولي الامر) و(الحاكم المسيطر) وعمومية ولاية الفقيه٢٩٢-٢٩٥
- نفوذ حكم (السابق) والفرق بين بابي القضاء والولاية٢٩٥-٢٩٨
- نفوذ حكم من اختارته الاكثرية٢٩٨-٢٩٩
- د : نفوذ حكم احدهم المخير٢٩٩-٣٠٠
- هوامش الفصل السادس٣٠٤
- الفصل السابع : في الاستدلال بقاعدة دفع الضرر المحتمل وادلة اخرى مع التطرق وبالتفصيل لكون الحجج طريقية او تعبدية وتأسيس الاصل في ذلك٣٠٥-٣٥٧
- في الشورى دفع الضرر المحتمل وعدم حجية رأي الواحد في الشؤون العامة وكون حجية رأي الفقيه طريقية٣٠٧-٣١٢
- الدليل على اصالة الطريقية وذكر موارد عديدة التزم فيها الفقهاء بها٣١٢
- منها تفصيل الحديث حول قضاء القاضي بعلمه ووجه النظر في كلام المستند٣١٢-٣١٨
- ومنها التزام المشهور بتعين تقليد الاعلم ومبنى ذلك والفرق بين المقام والقياس٣١٨-٣٢١
- الاشكال على دعوى الاخوند عدم الاطلاق في ادلة التقليد و ردود على اشكال الاخوند من عدم معلوميه كون الملاك القرب للواقع٣٢١-٣٢٥
- وايرادات على كلام اخر له٣٢٥-٣٢٨
- الحجج متعارضه، وبحث حول تعارض البينتين٣٢٨-٣٣٠
- اشكال على لزوم الاخذ بالاقرب للواقع والايراد بعدم الطريقية المحضة لرأي الفقيه٣٣٠-٣٣٤
- ومنها : التعدي عن المرجحات المنصوصة٣٣٤-٣٣٦
- ومنها : اصالة التعليل بالارتكازي٣٣٦-٣٣٧
- ومنها : استدلال الفقهاء لوجوب تقليد الاعلم بالروايات٣٣٧-٣٣٨
- كلام في (الفقه) والجواب عنه وكون التعدي عن باب القضاء قياساً وسبب عدم تحتم الرجوع للقاضي الاعلم٣٣٨-٣٤١
- نقل كلام المستند واجوبه عديدة وليس رأي المجتهد نائباً منا ب الحكم الواقعي وان حجية قول الفقيه لكاشفيته و٣٤١-٣٥٠
- هوامش الفصل السابع٣٥١-٣٥٧
- الفصل الثامن: الاستدلال بالتركب وبالصدق على القليل والكثير والجواب عن ما قد يقال بما نعيته٣٥٩-٣٧٦
- الموانع عن رجوع المقلد اكثرية الفقهاء ١-٢- عدم جواز التعويض والعدول ٣- وجوب تقليد الاعلم وتفصيل الجواب عنها٣٦٢-٣٦٧
- هوامش الفصل الثامن٣٦٧
- خاتمة في ملخص النسبة بين ادلة الشورى وادلة التقليد٣٦٩-٣٧٦
- الباب الثاني
- الحديث عن مسائل عديدة ترتبط بشورى الفقهاء او بالحكومة الاسلامية٣٧٧-٥٠٩
- الفصل الاول: في الاستدلال على مسائل سبع وهي: وجوب الاشارة، حرمة المنع، وجوب ردع المانع، وجوب سعي المشير لتطبيق محتواها، وجوب طلبها وجوب العمل على طبقها، وجوب الفحص عن صحة الرأي٣٧٩-٤١٨
- الدليل الاول: كون بعض ذلك من صغريات الامر والنهي و هل هناك فرق بين المجتهد والمقلد، وتفصيل عدم مانعية حجية الفتوى والاجتهاد عن الاحكام الخمسة مع استقراء الادلة يتضمن دليلاً آخر٣٨١-٣٨٣
- الدليل الثاني: الروايات الشريفة، نقل ١٢ رواية مع بحث مختصر النسبة بين روايتي (العاقل) و(العقلاء) وهل يكتفى باستشارة الواحد وهل صرف الاستشارة مؤمن؟٣٨٣-٣٩٠
- الدليل الثالث: العقل، واقسام العلماء حسب الروايات ولزوم الفحص عن نوعيه الفقيه وعن علة موقفه وعدم كفاية احراز العدالة او استصحابها و٣٩٣-٣٩٩
- ادلة اخرى للزوم اتباع الاكثرية٣٩٦-٤٠٣
- هوامش الفصل الاول٤٠٣-٤٠٦
- الفصل الثاني: في بيان حكم تخالف رأي اكثرية شورى الفقهاء مع اكثرية الامة٤٠٧-٤١٨
- الحكومة وكالة او عقد مستأنف او منصب٤١٩-٤٣١
- هل اشتراط رضى الامة مختص باصل تولي الفقيه للحكومة ام يشمل نفوذ احكامه بعد انتخابه ايضاً، اشكالات وردود٤٢١-٤٢٣
- هوامش الفصل الثاني٤٣١
- الفصل الثالث: في بيان وجوب الاستشارة والا تباع حتى لو لم ير سائر الفقهاء ذلك وعدمه٤٣٣ – ٤٣٩
- هل على الفقيه الحاكم الاستشارة ممن لا يرى جواز تولي الحكومة او لا يرى كونها شورى وهل تنفذ احكامه فيما اذا لم يستشر اجتهاداً او تشهياً٤٣٥ – ٤٣٧
- الاكتفاء باستشارة البعض٤٣٧
- هل للفقيه الاستقالة وحكم مقاطعة الانتخابات٤٣٨
- هوامش الفصل الثالث٤٣٩
- الفصل الرابع: في عزل الامة للحاكم وانعزاله بفقد الشرائط قهراً٤٤١ – ٤٥٥
- ادلة كون العزل بيد الامة وادلة العدم٤٤٣ – ٤٤٦
- ادلة انعزال الحاكم بفقده للشرائط قهراً٤٤٦ – ٤٤٨
- فروع عديدة وحكم من علم بفقدان الحاكم للشرائط٤٤٩ – ٤٥٢
- لواتهم الحاكم بمخل بالعدالة٤٥٢
- الاختلاف الاجتهادي في ضابط العدالة (في الحاكم) وهل تعود الولاية بعودة العدالة٤٥٣ – ٤٥٤
- هوامش الفصل الرابع٤٥٥
- الفصل الخامس: في ان الولاية لكل مجتهد جامع للشرائط لا لخصوص بعضهم٤٥٧ – ٤٧٥
- الولاية للمراجع او لمطلق المجتهد او حتى لعدول المؤمنين من اهل الخبرة والتطرق بالتفصيل للدلالة والردود٤٥٩ – ٤٦٩
- هوامش الفصل الخامس٤٧١ – ٤٧٥
- الفصل السادس: في استقلال القوة القضائية٤٧٧ – ٤٩٤
- هل تسمع دعوى احد الرعية على الحاكم وكذا القاضي٤٧٩ – ٤٨٢
- هل نصب القاضي بيد الفقيه الحاكم٤٨٢ – ٤٨٧
- هل للفقيه الحاكم عزل القاضي٤٨٧-٤٨٨
- هوامش الفصل السادس٤٨٩
- خاتمة : في بيان عدم استلزام شمول ادلة الحجية للمتعارضين
- الجمع بين المتناقضين او المتضادين٤٩١-٥٠٥
- هوامش الخاتمة٥٠٧-٥١٠
- نبذة عن حياة المؤلف٥١١
- المصادر٥١٨
- الفهرس٥٢٤
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.











