تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب مفهوم الولاية التكوينيّة بوصفه من أبرز المقولات العقديّة في الفكر الإمامي، محاولاً دراسته في ضوء النصّ القرآني والبرهان العقلي معاً. يركّز المؤلّف على تبيين حقيقة هذا النوع من الولاية، وحدودها، وموقعها من منظومة التوحيد، مع التفريق بين الولاية التكوينيّة والتشريعيّة وسائر أنحاء السلطنة الإلهيّة. كما يعمد إلى الاستدلال للولاية التكوينيّة للمعصومين (ع) من خلال الآيات والروايات، مثل آية الولاية وبعض الآيات المتعلّقة بالعلم بالكتاب والاسم الأعظم، مع تحليل دلالاتها اللغويّة والعقديّة. ويعرض الكتاب طوائف متنوّعة من النصوص التي تجعل الأئمّة (ع) وسائط في الفيض الإلهي وعللاً غائيّة للخلق، ويقارن بينها وبين ما قرّره كبار العلماء في هذا الباب. ويتضمّن جانباً نقديّاً واسعاً لمجمل الإشكالات التي أثيرت حول الولاية التكوينيّة، كدعوى منافاتها للقرآن أو لحصريّة القدرة بالله تعالى، أو عدم الحاجة إليها في المهمّة الرساليّة، ويعمل على مناقشتها تفصيلاً. كما يستند المؤلّف إلى كلمات بعض الأعلام لإبراز الخلفيّة العلميّة للمسألة، وبيان أنّ القول بالولاية التكوينيّة للمعصومين (ع) له جذور راسخة في التراث الكلامي والفقهي والفلسفي الإمامي.
محتويات الكتاب ٢١١ عنواناً
- الإهداء٧
- كلمة سماحة الأستاذ الأعظم، آية الله العظمى الروحاني ( دام ظله )٩
- مقدّمة الطبعة الثانية١١
- المقدّمة١٣
- البحث الأوّل اصطلاح ( الولاية التكوينية ) بين المفردة و التركيب ١٥ – ٤٠
- النقطة الأولى: التعريف اللغوي للولاية التكوينية١٧
- النقطة الثانية: مفهوم مفردة الولاية٢١
- التنبيه الأوّل: الولاية من المفاهيم المشككة٢١
- التنبيه الثاني: الولاية من الأمور الإضافية٢٣
- المعنى الأوّل: الإضافة المقولية٢٣
- المعنى الثاني: الإضافة الإشراقية٢٣
- النقطة الثالثة: أقسام الولاية التكوينية ومراتبها٢٦
- مراتب الولاية التكوينية٢٧
- المرتبة الأولى: ولاية الله سبحانه وتعالى٢٧
- المرتبة الثانية: ولاية النبي ﷺ والمعصومين من أهل بيته ﷺ٢٧
- المرتبة الثالثة: الولاية الموجودة عند الأنبياء والمرسلين (عليهم السلام)٢٧
- المرتبة الرابعة: الولاية الموجودة عند بعض العلماء٢٧
- علاقة ولاية المعصومين (عليهم السلام) بولاية الله عز وجل٢٨
- النقطة الرابعة: مؤسس اصطلاح الولاية التكوينية٣٢
- البحث الثاني: حقيقة الولاية التكوينية ومفهومها٤١ – ١٢٥
- الاحتمال الأول: الولاية التكوينية نحو من أنحاء الإعجاز٤٣
- أركان الإعجاز٤٥
- الأول: صدور الفعل الخارق في مقام التحدي٤٥
- الثاني: صدور الفعل الخارق لإثبات المنصب الإلهي٤٥
- الثالث: إمكان الدعوى عقلاً ونقلاً٤٥
- الرابع: خرق العادة ونواميس الطبيعة٤٦
- الخامس: مطابقة الفعل الخارق للدعوى٤٨
- السادس: تزامن الفعل الخارق مع زمن الدعوى٤٨
- الاحتمال الثاني: الولاية التكوينية نحو من أنحاء الدعاء المستجاب٥٠
- أدلة الاحتمال الثاني٥١
- نقاط الالتقاء والافتراق بين الدعاء المستجاب والولاية التكوينية٥٢
- الاحتمال الثالث: الولاية التكوينية هي التفويض٦١
- الاتجاه الأول: التفويض الاستقلالي٦٢
- الدليل الأول: الدليل القرآني٦٢
- الدليل الثاني: الدليل الفلسفي٦٣
- الاتجاه الثاني: التفويض الإفاضي المطلق٦٥
- الاتجاه الثالث : التفويض الإفاضي المقيّد٦٧
- إشكال ودَفْع٧٠
- الولاية التكوينية من مقتضيات الذوات النورية للمعصومين (عليهم السلام)٧٥
- الاحتمال الرابع : الولاية التكوينية وساطة الفيض٧٩
- المحور الأوّل : بيان المقصود من الواسطة في الفيض٨١
- المحور الثاني : تحليل حقيقة الوساطة في الفيض٨٣
- الوجه التحليلي الأوّل : الوساطة على نحو فاعل ما به الوجود٨٤
- الوجه التحليلي الثاني : الوساطة في الفيض على نحو العلّة الغائية١٠٢
- الوجه التحليلي الثالث : الوساطة في الفيض على نحو شرط قابلية القابل١٠٣
- المحور الثالث : عرض أدلّة الوساطة في الفيض١٠٥
- الطائفة الأولى : ما دلّت على تنزّل الفيض بهم (عليهم السلام)١٠٥
- الطائفة الثانية : ما دلّت على أنّ الخلق صنائعهم (عليهم السلام)١١١
- الطائفة الثالثة : ما دلّت على أنّ الخلق مخلوقون لأجلهم (عليهم السلام)١١٧
- نتيجة البحث حول الروايات١١٩
- المحور الرابع : علاقة الوساطة في الفيض بالولاية التكوينية١٢١
- الاحتمال الخامس : الولاية التكوينية فعل طبيعي للمعصوم (عليه السلام)١٢٣
- البحث الثالث
- العلّة الفاعلية للولاية التكوينية١٢٧ – ١٤١
- الاتجاه الأوّل : خضوع الظواهر الكونية لقانون العلّية١٢٩
- الاتجاه الثاني : خضوع الظواهر الكونية للإرادة الإلهية١٣٠
- العلّة وراء الولاية التكوينية١٣٣
- النظرية الأولى : الله تعالى١٣٣
- النظرية الثانية : العلل المادية الطبيعية١٣٥
- النظرية الثالثة : الملائكة١٣٨
- النظرية الرابعة : نفس المعصوم (ع)١٣٩
- البحث الرابع: العلاقة الطردية بين العلم و الطاعة و الولاية التكوينية 143 – 154
- شروط فاعلية الفاعل للولاية التكوينية١٤٥
- الشرط الأول : العلم١٤٥
- الدليل الأول : القرآن الكريم١٤٦
- الدليل الثاني : النصوص الروائية١٤٨
- الدليل الثالث : الوجدان١٥١
- الشرط الثاني : الطاعة والقرب١٥٢
- البحث الخامس: حدود دائرة الولاية التكوينية 155 – 179
- الجهة الأولى : جهة المتعلّق١٥٧
- النقطة الأولى : بيان الأدلة الدالة على ضيق المتعلّق١٥٧
- النقطة الثانية : بيان الأدلة الدالة على سعة المتعلّق١٦٢
- الجهة الثانية : جهة الزمان١٦٤
- النقطة الأولى : فعلية الولاية التكوينية وإطلاقها١٦٤
- الاتجاه الأول : الولاية الإنشائية المقيدة١٦٤
- الاتجاه الثاني : الولاية الفعلية المطلقة١٦٩
- النقطة الثانية: امتداد الولاية التكوينية لعالم البرزخ١٧٠
- البحث السادس أدلة الولاية التكوينية الثبوتية والإثباتية١٨١ – ٣٠٢
- تمهيد١٨٣
- الولاية التكوينية في كلمات أعلام الطائفة١٨٣
- نتائج كلمات الأعلام الماضين حول الولاية التكوينية١٨٤
- ١ – كلمة المحقق النائيني قدس سره١٨٤
- ٢ – كلمة المحقق الأصفهاني قدس سره١٨٥
- ٣ – كلمة السيد الخوئي قدس سره١٨٦
- ٤ – كلمة السيد البجنوردي قدس سره١٩٢
- ٥ – كلمة السيد الخميني قدس سره١٩٤
- ٦ – كلمة السيد الميلاني قدس سره١٩٦
- ٧ – كلمة المحقق الآملي قدس سره١٩٨
- ٨ – كلمة السيد السبزواري قدس سره١٩٨
- ٩ – كلمة المحقق السيد محمد الروحاني قدس سره١٩٩
- ١٠ – كلمة الشيخ الميرزا التبريزي قدس سره٢٠٠
- ١١ – كلمة الشيخ بهجت قدس سره٢٠١
- ١٢ – كلمة الشهيد السيد محمد الصدر قدس سره٢٠٢
- ١٣ – كلمة الحجة الشيخ مرتضى الأردكاني قدس سره٢٠٢
- ١٤ – كلمة سماحة آية الله السيد محمد حسين الطهراني قدس سره٢٠٣
- نتائج كلمات الأعلام المعاصرين حول الولاية التكوينية٢٠٦
- ١ – كلمة الأستاذ المحقق السيد الروحاني ( دام ظله )٢٠٦
- ٢ – كلمة الأستاذ المحقق السيد الشمس ( دام ظله )٢٠٧
- ٣ – كلمة السيد تقي القمي ( دام ظله )٢٠٨
- ٤ – كلمة السيد الشاهرودي ( دام ظله )٢٠٩
- المرحلة الأولى : مرحلة الثبوت والإمكان٢١٠
- النقطة الأولى٢١٠
- الأمر الأول : تحرير محل البحث٢١٠
- الأمر الثاني : إثبات ونفي الولاية التكوينية يحتاج إلى الدليل٢١١
- الأمر الثالث : تحديد الأصل في المسألة٢١٢
- النقطة الثانية : إثبات الإمكان الوقوعي للولاية التكوينية٢١٣
- الجهة الأولى : جهة الفاعل٢١٥
- الجهة الثانية : جهة القابل٢١٦
- الجهة الثالثة : جهة التالي الفاسد٢١٧
- المرحلة الثانية : مرحلة الوقوع والإثبات٢٢١
- القسم الأول : الأدلة القرآنية٢٢١
- الدليل الأول : الآيات التي تحدثت عن معاجز الأنبياء (عليهم السلام)٢٢١
- مناقشة الشيخ التبريزي (قدس سره) للاستدلال٢٢٢
- ١ – كلام شيخ الطائفة الطوسي (قدس سره)٢٢٤
- ٢ – كلام العلامة الحلي (قدس سره)٢٢٤
- ٣ – كلام المقداد السيوري (قدس سره)٢٢٥
- ٤ – كلام الخواجة نصير الدين الطوسي (قدس سره)٢٢٥
- ثبوت الولاية التكوينية للأنبياء (عليهم السلام)٢٢٦
- أفضلية المعصومين (عليهم السلام) على الأنبياء (عليهم السلام)٢٢٨
- أقوال العلماء في مسألة التفضيل٢٢٨
- ١ – الشيخ الصدوق٢٢٨
- ٢ – الشيخ المفيد٢٢٨
- ٣ – الشيخ المجلسي٢٢٩
- ٤ – الشيخ الحر العاملي٢٢٩
- ٥ – الفيض الكاشاني٢٢٩
- ٦ – السيد عبدالله شبر٢٢٩
- ٧ – السيد نعمة الله الجزائري٢٣٠
- ٨ – الآخند الملا زين العابدين الكلبايكاني٢٣٠
- ٩ – المحقق النائيني٢٣٠
- ١٠ – الشيخ علي أبو الحسن الخنيزي٢٣٠
- الجهة الأولى: بيان المقصود من الأفضلية٢٣٢
- الوجه الأول: الأفضلية بمعنى الأكثر ثواباً٢٣٢
- الوجه الثاني: الأفضلية في الكمال والخصائص والمقامات٢٣٢
- الجهة الثانية: الدليل على أفضلية الأئمة على الأنبياء والرسل٢٣٣
- المقام الأول: أفضلية المعصومين على الأنبياء غير الأئمة٢٣٣
- المقام الثاني: أفضلية المعصومين على أولي العزم٢٣٣
- الطائفة الأولى: ما دل على أفضلية الأئمة على أولي العزم٢٣٧
- الطائفة الثانية: ما دل على أن الأئمة أفضل الخلق٢٣٩
- الطائفة الثالثة: ما دل على تنزيلهم منزلة رسول الله٢٤٠
- الطائفة الرابعة ما دل على سعة علمهم٢٤٢
- الطائفة الخامسة: ما دل على توقف نبوات الأنبياء ورسالاتهم على الإقرار بولاية الأئمة٢٤٣
- الطائفة السادسة: ما دل على أن المعصومين (عليهم السلام) هم العلة الغائية للخلق٢٤٤
- الطائفة السابعة: ما دل على كون المعصومين واسطة الأنبياء في مقام التوسل إلى الله٢٤٨
- الدليل الثاني: {قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ…}٢٥١
- المقدمة الأولى: إثبات الملازمة بين العلم بالكتاب والولاية التكوينية٢٥١
- المقدمة الثانية: إثبات العلم بالكتاب لآل محمد (عليهم السلام)٢٥٢
- المقدمة الثالثة: إثبات وحدة الكتابين٢٥٣
- وقفة مع مناقشة بعض المعاصرين للآية٢٥٨
- الدليل الثالث: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا}٢٦٢
- المقدمة الأولى: تحديد المراد من ولاية الله سبحانه وتعالى٢٦٢
- المعنى الأول: ولاية التكوين٢٦٢
- المعنى الثاني: ولاية النصرة٢٦٣
- المعنى الثالث: ولاية التشريع٢٦٣
- المقدمة الثانية: إثبات السنخية بين ولاية الله وولاية رسوله والأئمة (عليهم السلام)٢٦٤
- النكتة الأولى: وحدة النسبة والإسناد٢٦٤
- النكتة الثانية: صيغة الإفراد لمفردة الولي٢٦٦
- المقدمة الثالثة: إثبات أن {الَّذِينَ آمَنُوا} في الآية هم آل محمد (عليهم السلام)٢٦٨
- القسم الثاني: الأدلة الروائية٢٧٢
- الطائفة الأولى: ما دل على أن الأئمة (عليهم السلام) ولاة أمر الله٢٧٢
- الإطلاق الأول: الأمر التكويني٢٧٤
- الإطلاق الثاني: الأمر التشريعي٢٧٥
- الإطلاق الثالث: أمر الحاكمية والسلطنة٢٧٧
- الطائفة الثانية: ما دلّ على وجود الاسم الأعظم عند المعصومين (عليهم السلام)٢٧٩
- المقدمة الأولى: ثبوت الولاية التكوينية لمن لديه الاسم الأعظم٢٨٣
- الرأي الأول: تأثير الاسم الأعظم بحقيقته٢٨٤
- الرأي الثاني: تأثير الاسم الأعظم بحروفه٢٨٥
- تحقيق أن الاسم الأعظم موجود عيني٢٨٦
- المقدمة الثانية: وجود الاسم الأعظم عند المعصومين (عليهم السلام)٢٩١
- الطائفة الثالثة: ما دلّ صريحاً على قدرتهم (عليهم السلام) على التصرف في الأمور الكونية٢٩٤
- القسم الأول: الروايات الدالة على إمكان تصرف المعصومين (عليهم السلام) في الأمور الكونية٢٩٤
- القسم الثاني: الروايات الدالة على وقوع تصرف المعصومين (عليهم السلام) في الأمور التكوينية٢٩٧
- البحث السابع: نقد الإشكالات المثارة حول الولاية التكوينية (303 – 350)
- الإشكال الأول
- عدم وجود الدليل الإثباتي على الولاية التكوينية٣٠٥
- الإشكال الثاني
- ضعف الأدلة الإثباتية٣٠٧
- الإشكال الثالث٣٠٩
- مخالفة الأحاديث للقرآن الكريم٣٠٩
- الإشكال الرابع:
- نفي آيات معاجز الأنبياء للولاية التكوينية٣١٢
- مناقشة الإشكال الرابع٣١٤
- الملاحظة الأولى: الملاحظة الإجمالية٣١٤
- الملاحظة الثانية: الملاحظة التفصيلية٣١٥
- الإشكال الخامس:
- نفي القرآن للولاية التكوينية٣١٨
- المنبه الأول: بشرية الرسول٣١٨
- المنبه الثاني: عدم حاجة المهمة الرسالية للولاية التكوينية٣١٨
- المنبه الثالث: انحصار الآيات بالله تعالى٣١٨
- مناقشة الإشكال الخامس٣٢٣
- مناقشة المنبه الأول٣٢٣
- مناقشة المنبه الثاني٣٢٥
- مناقشة المنبه الثالث٣٢٧
- ثبوت معجزة شق القمر٣٤١
- الإشكال السادس:
- قوله تعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾٣٤٣
- مناقشة الإشكال السادس٣٤٣
- الإشكال السابع:
- قوله تعالى: ﴿لَسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾٣٤٥
- مناقشة الإشكال السابع٣٤٥
- الإشكال الثامن:
- عدم استخدام المعصوم (ع) الولاية التكوينية في موارد الحاجة إليها
- دليل على عدمها٣٤٨
- كلمة الختام٣٥٢
- الفهارس٣٥٣ – ٤٢٨
- ١ – فهرس الآيات الكريمة٣٥٥
- ٢ – فهرس الروايات الشريفة٣٧١
- ٣ – فهرس الأعلام٣٨١
- ٤ – فهرس المصطلحات٣٩٥
- ٥ – فهرس الفوائد٣٩٩
- ٦ – فهرس المصادر٤٠١
- ٧ – فهرس الموضوعات٤٢١
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.












