تحميل الكتاب
- الكافي – الأصول – ج1 – الشيخ محمد بن يعقوب الكليني١٨.٨ م.ب
- الكافي – الأصول – ج2 – الشيخ محمد بن يعقوب الكليني١٨.٩ م.ب
- الكافي – الفروع – ج3 – الشيخ محمد بن يعقوب الكليني١٦.٦ م.ب
- الكافي – الفروع – ج4 – الشيخ محمد بن يعقوب الكليني١٧ م.ب
- الكافي – الفروع – ج5 – الشيخ محمد بن يعقوب الكليني١٧.٤ م.ب
- الكافي – الفروع – ج6 – الشيخ محمد بن يعقوب الكليني١٧ م.ب
- الكافي – الفروع – ج7 – الشيخ محمد بن يعقوب الكليني١٥.٤ م.ب
- الكافي – الروضة – ج8 – الشيخ محمد بن يعقوب الكليني١١.٩ م.ب
عن الكتاب
هذا الكتاب من أهمّ كتب الحديث عند الإماميّة، ويقع في الأصول والفروع والروضة ضمن ثمانية أجزاء، جمعها الشيخ الكليني، ويشتمل على روايات واسعة عن النبي محمد (ص) والأئمّة من أهل البيت (ع). يركّز قسم «الأصول» على بيان أُسس العقيدة والإيمان، ومن ذلك كتاب «العقل والجهل» الذي يبيّن منزلة العقل في معرفة الله، وارتباطه بالدين والعبادة والثواب والعقاب، ودوره كحجّة باطنة تقابل حجّة الأنبياء والأئمّة كحجّة ظاهرة. وتعرض فيه أحاديث مفصّلة، كوصايا الأئمّة (ع) لهشام بن الحكم في تمجيد العقل، وشرح علاقته بالتفكّر والعلم والزهد والدنيا والآخرة. ثم تمتد موضوعات الأصول إلى مباحث الإمامة، حيث يعرض الكتاب رؤية مدرسة أهل البيت (ع) في مقام الأئمّة، وأنهم نور الله وأركان الأرض، ومعدن العلم وورثة علم النبيين، وأن عندهم الكتب السماوية، واسم الله الأعظم، والسلاح والمواريث الخاصّة برسول الله (ص) وأهل بيته (ع). ويتضمّن الكتاب أبواباً في النصّ على الأئمّة الاثني عشر (ع) واحداً بعد واحد، وبيان علمهم، وعهد الإمامة، وأوصاف الإمام الحق، وأحكام منكر الإمامة أو مدّعيها بغير حق. كما يشتمل على أبواب تاريخية في مولد النبي (ص) وأهل البيت (ع) ووفاتهم وسيرتهم، إضافة إلى أبواب في الولاية، والخمس، والأنفال، وسائر ما يتصل بعلاقة الأمة بالإمام حقّ الطاعة والقيادة والهداية.
محتويات الكتاب ١٩٩ عنواناً
- كتاب العقل والجهل
- كتاب فضل العلم
- باب فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه١٦
- باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء١٧
- باب أصناف الناس١٨
- باب ثواب العالم والمتعلم١٨
- باب صفة العلماء١٩
- باب حق العالم٢٠
- باب فقد العلماء٢١
- باب مجالسة العلماء وصحبتهم٢١
- باب سؤال العالم وتذاكره٢٢
- باب بذل العلم٢٣
- باب النهي عن القول بغير علم٢٣
- باب من عمل بغير علم٢٤
- باب استعمال العلم٢٥
- باب المستأكل بعلمه والمباهي به٢٦
- باب لزوم الحجة على العالم وتشديد الأمر عليه٢٧
- باب النوادر٢٧
- باب رواية الكتب والحديث وفضل الكتابة والتمسك بالكتب٢٩
- باب التقليد٣١
- باب البدع والرأي والمقاييس٣٢
- باب الرد إلى الكتاب والسنة وأنه ليس شيء من الحلال والحرام وجميع ما يحتاج
- الناس إليه إلا وقد جاء فيه كتاب أو سنة٣٥
- باب اختلاف الحديث٣٧
- باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب٤٠
- كتاب التوحيد
- باب حدوث العالم وإثبات المحدث٤٣
- باب إطلاق القول بأنه شيء٤٨
- باب أنه لا يعرف إلا به٥٠
- باب أدنى المعرفة٥١
- باب المعبود٥١
- باب الكون والمكان٥٢
- باب النسبة٥٤
- باب النهي عن الكلام في الكيفية٥٤
- باب في إبطال الرؤية٥٦
- في قوله تعالى: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾٥٧
- باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى٥٨
- باب النهي عن الجسم والصورة٦١
- باب صفات الذات٦٢
- باب آخر وهو من الباب الأول٦٣
- باب الإرادة أنها من صفات الفعل وسائر صفات الفعل٦٤
- جملة القول في صفات الذات وصفات الفعل٦٥
- باب حدوث الأسماء٦٥
- باب معاني الأسماء واشتقاقها٦٦
- باب آخر وهو من الباب الأول إلا أن فيه زيادة وهو الفرق ما بين المعاني التي تحت أسماء الله وأسماء المخلوقين٦٩
- باب تأويل الصمد٧٢
- باب الحركة والانتقال٧٣
- في قوله تعالى: ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾٧٤
- في قوله: ﴿الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ﴾٧٤
- في قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ﴾٧٥
- باب العرش والكرسي٧٥
- باب الروح٧٧
- باب جوامع التوحيد٧٨
- باب النوادر٨٣
- باب البداء٨٥
- باب في أنه لا يكون شيء في السماء والأرض إلا بسبعة٨٧
- باب المشيئة والإرادة٨٧
- باب الابتلاء والاختبار٨٨
- باب السعادة والشقاء٨٨
- باب الخير والشر٨٩
- باب الجبر والقدر والأمر بين الأمرين٨٩
- باب الاستطاعة٩٢
- باب البيان والتعريف ولزوم الحجة٩٣
- باب اختلاف الحجة على عباده٩٤
- باب حجج الله على خلقه٩٤
- باب الهداية أنها من الله عز وجل٩٥
- كتاب الحجة
- باب الاضطرار إلى الحجة٩٧
- باب طبقات الأنبياء والرسل والأئمة عليهم السلام١٠١
- باب الفرق بين الرسول والنبي والمحدث١٠٢
- باب أن الحجة لا تقوم لله على خلقه إلا بإمام١٠٣
- باب أن الأرض لا تخلو من حجة١٠٣
- باب أنه لو لم يبق في الأرض إلا رجلان لكان أحدهما الحجة١٠٤
- باب معرفة الإمام والرد إليه١٠٥
- باب فرض طاعة الأئمة عليهم السلام١٠٨
- باب في أن الأئمة شهداء الله عز وجل على خلقه١١١
- باب أن الأئمة عليهم السلام هم الهداة١١٢
- باب أن الأئمة عليهم السلام ولاة أمر الله وخزنة علمه١١٣
- باب أن الأئمة عليهم السلام خلفاء الله عز وجل في أرضه وأبوابه التي يؤتى١١٤
- باب أن الأئمة (عليهم السلام) نور الله عز وجل١١٤
- باب أن الأئمة (عليهم السلام) هم أركان الأرض١١٦
- باب نادر جامع في فضل الإمام وصفاته١١٧
- باب أن الأئمة (عليهم السلام) ولاة الأمر وهم الناس المحسودون الذين ذكرهم الله عز وجل١٢١
- باب أن الأئمة (عليهم السلام) هم العلامات التي ذكرها الله عز وجل في كتابه١٢٢
- باب أن الآيات التي ذكرها الله عز وجل في كتابه هم الأئمة (عليهم السلام)١٢٣
- باب ما فرض الله عز وجل ورسوله (صلى الله عليه وآله) من الكون مع الأئمة (عليهم السلام)١٢٣
- باب أن أهل الذكر الذين أمر الله الخلق بسؤالهم هم الأئمة (عليهم السلام)١٢٥
- باب أن من وصفه الله تعالى في كتابه بالعلم هم الأئمة (عليهم السلام)١٢٦
- باب أن الراسخين في العلم هم الأئمة (عليهم السلام)١٢٦
- باب أن الأئمة قد أوتوا العلم وأثبت في صدورهم١٢٧
- باب في أن من اصطفاه الله من عباده وأورثهم كتابه هم الأئمة (عليهم السلام)١٢٧
- باب أن الأئمة في كتاب الله إمامان: إمام يدعو إلى الله وإمام يدعو إلى النار١٢٨
- باب أن القرآن يهدي للإمام١٢٨
- باب أن النعمة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه الأئمة (عليهم السلام)١٢٩
- باب أن المتوسمين الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه هم الأئمة (عليهم السلام) والسبيل فيهم مقيم١٢٩
- باب عرض الأعمال على النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام)١٣٠
- باب أن الطريقة التي حث على الاستقامة عليها ولاية علي (عليه السلام)١٣١
- باب أن الأئمة (عليهم السلام) معدن العلم وشجرة النبوة ومختلف الملائكة١٣١
- باب أن الأئمة (عليهم السلام) ورثة العلم يرث بعضهم بعضاً العلم١٣٢
- باب أن الأئمة ورثوا علم النبي وجميع الأنبياء والأوصياء الذين من قبلهم١٣٣
- باب أن الأئمة (عليهم السلام) عندهم جميع الكتب التي نزلت من عند الله عز وجل وأنهم يعرفونها على اختلاف ألسنتها١٣٥
- باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة (عليهم السلام) وأنهم يعلمون علمه كله١٣٥
- باب ما أعطي الأئمة (عليهم السلام) من اسم الله الأعظم١٣٦
- باب ما عند الأئمة من آيات الأنبياء (عليهم السلام)١٣٧
- باب ما عند الأئمة من سلاح رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومتاعه١٣٨
- باب أن مثل سلاح رسول الله (صلى الله عليه وآله) مثل التابوت في بني إسرائيل١٤٠
- باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة (عليها السلام)١٤١
- باب في شأن ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ وتفسيرها١٤٣
- باب في أن الأئمة عليهم السلام يزدادون في ليلة الجمعة١٥٠
- باب لولا أن الأئمة عليهم السلام يزدادون لنفد ما عندهم١٥١
- باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل عليهم السلام١٥١
- باب نادر فيه ذكر الغيب١٥٢
- باب أن الأئمة عليهم السلام إذا شاؤوا أن يعلموا علموا١٥٣
- باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون متى يموتون، وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم١٥٣
- باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيء صلوات الله عليهم١٥٥
- باب أن الله عز وجل لم يعلّم نبيه علماً إلا أمره أن يعلّمه أمير المؤمنين وأنه كان شريكه في العلم١٥٦
- باب جهات علوم الأئمة عليهم السلام١٥٧
- باب أن الأئمة عليهم السلام لو ستر عليهم لأخبروا كل امرئ بما له وعليه١٥٧
- باب التفويض إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وإلى الأئمة عليهم السلام في أمر الدين١٥٨
- باب في أن الأئمة عليهم السلام يشبهون ممن مضى وكراهية القول فيهم بالنبوة١٦٠
- باب أن الأئمة عليهم السلام محدثون مفهمون١٦١
- باب فيه ذكر الأرواح التي في الأئمة عليهم السلام١٦٢
- باب الروح التي يسدد الله بها الأئمة عليهم السلام١٦٣
- باب وقت ما يعلم الإمام جميع علم الإمام الذي كان قبله عليه السلام١٦٤
- باب في أن الأئمة صلوات الله عليهم في العلم والشجاعة والطاعة سواء١٦٤
- باب أن الإمام يعرف الإمام الذي يكون من بعده وأن قول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا﴾ فيهم عليهم السلام نزلت١٦٥
- باب أن الإمامة عهد من الله عز وجل معهود من واحد إلى واحد عليهم السلام١٦٦
- باب أن الأئمة عليهم السلام لم يفعلوا شيئاً ولا يفعلون إلا بعهد من الله عز وجل وأمر منه لا يتجاوزونه١٦٧
- باب الأمور التي توجب حجة الإمام عليه السلام١٧٠
- باب ثبات الإمامة وأنها لا تعود في أخ ولا عم ولا غيرهما من القرابات١٧١
- باب ما نص الله عز وجل ورسوله على الأئمة عليهم السلام واحداً فواحداً١٧٢
- باب الإشارة والنص على أمير المؤمنين عليه السلام١٧٥
- باب الإشارة والنص على الحسن بن علي عليهما السلام١٧٩
- باب الإشارة والنص على الحسين بن علي عليهما السلام١٨١
- باب الإشارة والنص على علي بن الحسين صلوات الله عليهما١٨٤
- باب الإشارة والنص على أبي جعفر عليه السلام١٨٤
- باب الإشارة والنص على أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام١٨٥
- باب الإشارة والنص على أبي الحسن موسى عليه السلام١٨٦
- باب الإشارة والنص على أبي الحسن الرضا عليه السلام١٨٩
- باب الإشارة والنص على أبي جعفر الثاني عليه السلام١٩٥
- باب الإشارة والنص على أبي الحسن الثالث عليه السلام١٩٨
- باب الإشارة والنص على أبي محمد عليه السلام١٩٩
- باب الإشارة والنص إلى صاحب الدار عليه السلام٢٠١
- باب في تسمية من رآه عليه السلام٢٠٢
- باب في النهي عن الاسم٢٠٤
- باب نادر في حال الغيبة٢٠٤
- باب في الغيبة٢٠٦
- باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة٢١١
- باب كراهية التوقيت٢٢٨
- باب التمحيص والامتحان٢٢٩
- باب أنه من عرف إمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر٢٣١
- باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل ومن جحد الأئمة أو بعضهم ومن أثبت الإمامة لمن ليس لها بأهل٢٣٢
- باب فيمن دان الله عز وجل بغير إمام من الله جل جلاله٢٣٣
- باب من مات وليس له إمام من أئمة الهدى وهو من الباب الأول٢٣٤
- باب فيمن عرف الحق من أهل البيت ومن أنكر٢٣٥
- باب ما يجب على الناس عند مضي الإمام٢٣٦
- باب في أن الإمام متى يعلم أن الأمر قد صار إليه٢٣٧
- باب حالات الأئمة عليهم السلام في السن٢٣٨
- باب أن الإمام لا يغسله إلا إمام من الأئمة عليهم السلام٢٤٠
- باب مواليد الأئمة عليهم السلام٢٤٠
- باب خلق أبدان الأئمة وأرواحهم وقلوبهم عليهم السلام٢٤٣
- باب التسليم وفضل المسلّمين٢٤٤
- باب أن الواجب على الناس بعد ما يقضون مناسكهم أن يأتوا الإمام فيسألونه عن معالم دينهم ويعلمونهم ولايتهم ومودتهم له٢٤٦
- باب أن الأئمة تدخل الملائكة بيوتهم وتطأ بسطهم وتأتيهم بالأخبار٢٤٦
- باب أن الجن يأتيهم فيسألونهم عن معالم دينهم ويتوجهون في أمورهم٢٤٧
- باب في الأئمة أنهم إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم داود وآل داود ولا يسألون البينة عليهم السلام والرحمة والرضوان٢٤٩
- باب أن مستقى العلم من بيت آل محمد٢٥٠
- باب أنه ليس شيء من الحق في يد الناس إلا ما خرج من عند الأئمة وأن كل شيء لم يخرج من عندهم فهو باطل٢٥٠
- باب فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب٢٥١
- باب ما أمر النبي بالنصيحة لأئمة المسلمين واللزوم لجماعتهم ومن هم٢٥٣
- باب ما يجب من حق الإمام على الرعية وحق الرعية على الإمام٢٥٤
- باب أن الأرض كلها للإمام٢٥٦
- باب سيرة الإمام في نفسه وفي المطعم والملبس إذا ولي الأمر٢٥٨
- باب نادر٢٥٩
- باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية٢٥٩
- باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية٢٧٦
- باب في معرفتهم أولياءهم والتفويض إليهم٢٧٧
- أبواب التاريخ
- باب مولد النبي ووفاته٢٧٨
- باب النهي عن الإشراف على قبر النبي٢٨٧
- باب مولد أمير المؤمنين صلوات الله عليه٢٨٧
- باب مولد الزهراء فاطمة٢٩١
- باب مولد الحسن بن علي صلوات الله عليهما٢٩٣
- باب مولد الحسين بن علي٢٩٤
- باب مولد علي بن الحسين٢٩٦
- باب مولد أبي جعفر محمد بن علي٢٩٨
- باب مولد أبي عبد الله جعفر بن محمد٣٠٠
- باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام٣٠٣
- باب مولد أبي الحسن الرضا عليه السلام٣١٠
- باب مولد أبي جعفر محمد بن علي الثاني عليه السلام٣١٤
- باب مولد أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام والرضوان٣١٨
- باب مولد أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام٣٢٢
- باب مولد الصاحب عليه السلام٣٢٩
- باب ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم عليهم السلام٣٣٧
- باب في أنه إذا قيل في الرجل شيء فلم يكن فيه وكان في ولده أو ولد ولده فإنه هو الذي قيل فيه٣٤٣
- باب أن الأئمة عليهم السلام كلهم قائمون بأمر الله تعالى هادون إليه٣٤٤
- باب صلة الإمام عليه السلام٣٤٥
- باب الفيء والأنفال وتفسير الخمس وحدوده وما يجب فيه٣٤٥
- الفهرس٣٥٣
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.









السلام عليكم
اللهم يحفظكم
من المهم نشر مثل هذه الكتب الموثقة من قبل صاحب الزمان (عجل الله فرجه الشريف) الى المكتبة الالكترونية في شبكة الانترنت العالمية.
أسأل الله تعالى ان يمدكم بالقوة والعزيمة لنشر تراث اهل البيت (عليهم السلام) الى العالم.
طارق بغداد 2016
الف شكر
لا اله الا الله محمد رسول الله
يسرني ان اطلع علي هذا الكتاب المشهور..
مع دراسة فصوله و اركانه للمقارنة ..
آحڛنْتْمْ بُمْيُڒٍآنْ حڛنْآتْڪمْ
آلُلُهمْ صًلُِ عٌلُﮯ مْحمْڊ وُآلُ مْحمْڊ
احسنتم بارك الله بيكم
جزاكم الله الف خير
احسنتم بارك الله بيكم
جزاكم الله الف خير
أحسنتم
شكرا جزيلا
شكرا لكم على نشر هذا الكتاب الذي يعتبر ألأم لعلوم آل محمد صلى الله عليه و آله
شكرالله سعيكم .. لتسهيل الوصول الى معارف اهل البيت عليهم السلام
احسنتم ووفقكم الله
احسنتم بارك الله فيكم ، رحم الله من احيا تراث اهل البيت
احسنتم
أسأل الله أن يمدكم بالقوة لنشر هذه الكتب التي امتداد لأهل البيت
اللهم صل على محمد وآل محمد
غذو ارواحكم وعقولكم باالصلاااااااة على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وإللعن اللهم عدوهم وتاركي نصرتهم
– جُزَّيتم خيراً في ميزان حسناتكم إن شاءَ الله .
احسنتم و بارك الله فيكم و نسأل الله العلي القدير ان يجعله في ميزان حسناتكم
شكرا لكم من القلب.
في ميزان حسناتكم هذا العمل ان شاء الله.
يسرني ان اكون من الذين يستفيدون من هءه المكتبة المباركة.